واحدة ، ونشرت الصحف هذا البيان وأُذيع من بعض المحطّات .
وهكذا اختفت الفوارق المذهبية والقومية أمام العدوان الاستعماري الصهيوني ، وفي ظلّ الأُخوّة الدينية ، والأُمة الإسلامية . . . وهي الأمل المنشود لكلّ المسلمين في شرق الأرض وغربها .
ونكرّر : الحمد للَّهتعالى ، وهو سبحانه المسؤول أن ينصر الحقّ وأهله ، وأن يعمّ السلام العالم كلّه على أساس الحقّ والعدل . . . إنّه خير مسؤول .
كلمة مختصرة للدكتور الشرباصي
وبعد أن أتمّ الأُستاذ مغنية إلقاء كلمته ، وقد قوبلت بالاستحسان ، علقّ الدكتور أحمد الشرباصي أُستاذ الدراسات العربية في الجامع الأزهر قائلًا :
إنّ أطيب وأحسن كلمة استمعتها هي كلمة ( الحمد للَّه ) . . . وهذه الخطوات التي نشرِّف أنفسنا مع الإمام الأكبر لزيارتكم ، لأجل أن نتعارف كعلماء ، وأن نلتقي على الخير لننشر الإسلام باسم الإسلام .
محاورة ودّية
ثم توجّه سماحة المرجع الديني في قم إلى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور الفحّام قائلًا :
مرحباً بكم ، نرجو أن يكون لهذا اللقاء نتيجة طيّبة ، كما كنّا مشتاقين ومنتظرين لزيارتكم ، ولأن يكون لذلك أثر حسن يعود صلاحه للمسلمين .
قال فضيلة الشيخ : نحن بشوق أشدّ ، ويؤسفنا أن تكون الأوضاع قد حالت بيننا هذه المدّة من الزمان .
قال سماحة السيد : أودّ أن أذكر لكم - من باب التذكّر والاستفهام - أنّ مسألة الساعة اليوم هي اللادينية والإلحاد ، وهي قضية مهمّة عالمية ، قد اكتسحت جميع الأوساط في العالم الإسلامي وغيره ، حتّى أنّ كثيراً من الشباب بما هم عليه من