تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصة التقريب ، أمة واحدة ، ثقافة واحدة — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠

الفصل الثاني : لقاؤه مع صحيفة الأهرام « 1 »

قلت لسماحة الإمام محمد تقي القمي ، العالم الإيراني الشيعي ، صاحب دعوة التقريب بين المذاهب الإسلامية : بصراحة ، ماذا تريد ؟ هل تريد أن تجعل السنّي شيعياً ، أو أن تجعل الشيعي سنّياً ، أم تريد من كلٍّ منهما أن يتنازل عن بعض معتقداته ؟ أنا لا أطلب أن يتحوّل أصحاب المذاهب عن مذاهبهم ، كلّ ما أدعو إليه هو أن يتعرّف أصحاب كلّ مذهب على أفكار المذاهب الأخرى ، فأمّا أنّ يقتنع ويلتقي معه ، وأمّا أن يحترم مالدى الآخر لأنّ لديه دليله . وأعتقد أنّ بناء الأمة الإسلامية وثقافتها سوف يصبح أقوى وأكبر إذا أضفنا الثروة الفقهية للشيعة إلى ثروة أهل السنّة ، الشيعة عددهم الآن 100 مليون مسلم ، ولهم حوالي 25 ألف كتاب في الفقه ، كلّها باللغة العربية ، فلماذا لا يتعرّف أهل السنّة عليها ؟ بصراحة أيضاً ، لماذا جئت بدعوتك إلى القاهرة بالذات ؟ لأنّها قلب العالم الإسلامي ، وفيها الأزهر وهو أكبر جامعة تحمي الإسلام ،
هامش
( 1 ) . الصادرة في 30 يناير / كانون الثاني سنة 1976 - 29 محرم 1396 ه