4 - شرح العلّامة الحلّي « 1 » على المختصر .
5 - شرح السيد محمد بن علي بن الحسين الموسوي الجبعي « 2 » وهو من كتاب النكاح إلى آخر كتاب النذر .
6 - شرح السيد نور الدين العاملي « 3 » . وقد أطال في البحث والاستدلال إلّاأنّه لم يتم .
7 - الشرح الكبير وهو رياض المسائل في بيان أحكام الشرع بالدلائل وهو أكبر شرح للمختصر ، ألّفه المير سيّد علي بن السيد محمد علي بن السيد أبي المعالي الطباطبائي ، المتوفّى سنة 1231 ه ، ويعدّ من أحسن الكتب الاستدلالية في الفقه .
ولصاحب الرياض شرح آخر للمختصر يسمّى الشرح الصغير .
وقد علّق بعض العلماء بحواشٍ على الرياض منهم الوالد قدس سره « 4 » في كتابه تعليقات على الرياض ؛ وكذلك السيد محمد بن عبد الصمد الشهشهاني علّق بحاشية سمّاها أنوار الرياض على الشرح الكبير . وغير ذلك من الشروح والتعليقات على الشروح التي لو جمعت كلّها لكوّنت مكتبةً فقهيةً حول هذا الكتاب .
إنّ الكتاب على اختصاره ، واضح العبارة ، وافٍ بالغرض ، وما رأينا توضيحه - وهو قليل - فسّرناه بكلام المؤلّف نفسه من كتبه الأخرى ، لا سيّما شرائع الإسلام
هامش
( 1 ) . الحسن بن يوسف بن علي بن المطهّر الحلّي ، المعروف بالعلّامة ، المتوفّى سنة 726 ه ، من كبار الإمامية ، يقرأ على المحقّق الحلّي وجماعة من العلماء بعضهم من السنّة ، وقرأ عليه كثير من أفاضل علماء الفريقين . وهو صاحب المؤلّفات الكثيرة في الفقه والأصول والحكمة والتفسير والحديث ، منها : تذكرة الفقهاء ، في الفقه الاستدلالي المقارن ، ومنتهى المطلب الذي قال في حقّه : « لم يعمل مثله ، ذكرنا فيه جميع مذاهب المسلمين في الفقه » ، وتلخيص المرام في معرفة الأحكام ، وتحرير الأحكام الشرعية ، ومختلف الشيعة في أحكام الشريعة ، يذكر فيه الآراء المختلفة عند فقهاء الإمامية ، وكشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ، ونهاية المرام في علم الكلام ، وتهذيب الوصول إلى علم الأصول ، وقواعد الأحكام في معرفة الحلال والحرام ، ونهج المسترشدين في أصول الدين ، وغير ذلك من كتبه النافعة
( 2 ) . هو صاحب كتاب مدارك الأحكام في شرح شرائع الإسلام خرج منه العبادات في ثلاثة مجلّدات ، وهو من أحسن الكتب الاستدلالية في فقه الإمامية ، فرغ منه سنة 998 ه .
( 3 ) . هو أخو كل من صاحبي المدارك والمعالم ، والمتوفّى 1068 ه
( 4 ) . هو العلّامة المجتهد الأقا أحمد القمي المتوفّى سنة 1349 ه بطهران