وحديث « الصادق » يفسّر لنا ، كلمةً بكلمة ، وحرفاً بحرف ، ما جاء في كلام عائشة أُم المؤمنين لابن أُختها عروة بن الزبير .
فخلاصة قول الإمام جعفر : أشار عمر على أبي بكر أن يمنع علياً وأهل بيته الخمس والفيء وفدكاً ، فاستجاب . . . وصرفهم عن جميع ما هو له ، ومن بينه فدك :
نحلة النبي لابنته الزهراء وخلاصة قول السيدة عائشة : سألت فاطمة أبا بكر نصيبها فيما أفاء اللَّه على رسوله من صدقته بالمدينة وفدك ، وسهم خيبر . . . فأبى أبو بكر ، وأجمل إباءه في كلمات : أنّ رسول اللَّه قال : « لا نورث ، ما تركناه فهو صدقة » « 1 » .
فهل سألته فدكاً إذ هي نحلة ، أم سألته إيّاها إذ هي ميراث ؟
هامش
( 1 ) . العواصم من القواصم ، لأبي بكر ابن العربي . ( المؤلّف ) .