العدالة الاجتماعية ، والتكافل والتوازن في مستوى المعيشة ، داعيا إلى تنظيم بيت المال والدقة في التوزيع ، مؤكدا حقوق العمل والعمال .
وفي مجال العلاقات العائلية نجده يتناول مختلف الجوانب بالبحث والتحليل كمسألة تنظيم النسل ، وتنظيم العائلة وحقوق الزوجين والحجاب ويراه أحد العوامل المانعة من التحلل والاسراف الجنسي إلى جانب الاصلاح الخلقي والمقررات التعزيرية .
وفي مجال الوحدة الاسلامية يؤكد على نفي التعصب والتقليد الأعمى ( ويجب التفريق بينه وبين مسألة اتباع نتائج التحقيق العلمي ) ويجعل المعيار القرآن والسنة فقط مع الاستهداء بأقوال علماء السلف . وقد حارب الدعوات التمزيقية للأمة كالدعوات القومية الضيقة . وجعل الوطنية الحقيقية هي المستمدة من الانتساب إلى الاسلام ، تماما كما كان اقبال اللاهوري يؤكد عليه . واعتقد ان القومية التي رسمها الاسلام تقع في اطار عقلاني محض هي دائرة ( الشهادتين ) فهي ملاك الاخوة وبهذا يتسع مفهوم الأمة والوطن ليشمل كل المسلمين واكد انه لا توجد في الاسلام مادة قانونية واحدة تمنح امتيازا لأي مسلم على آخر بمقتضى التبعية الجغرافية أو اللغوية أو العنصرية ، سواء في العبادات أو المعاملات أو التعامل الاجتماعي أو السياسي « 1 » .
وهكذا نجده يطرح أفكاره في مجال الحقوق الاجتماعية والانسانية بما لا مجال لنا لعرضه مفصلًا .
فرحمه الله تعالى واجزل له الثواب .
هامش
( 1 ) - ن . م ص 263 .