تصلّى النافلة في السفر إلى جهته
قال اللَّه تبارك وتعالى :
( وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ )
( البقرة 115 ) .
عن حمّاد بن عيسى قال : سمعت أبا عبداللَّه ( عليهالسلام ) يقول : خرج رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) إلى تبوك فكان يصلّي على راحلته صلاة الليل حيث توجّهت به ويومئ إيماءً . - رواه الحميري في قرب الإسناد - ( قرب الإسناد ص 10 ، الوسائل ج 4 ص 333 ) .
عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن علي ( عليهمالسلام ) إنّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) أوتر على راحلته في غزوة تبوك . قال : وكان علي ( عليهالسلام ) يوتر على راحلته إذا جدّ به السير . - رواه الحميري في قرب الإسناد - ( قرب الإسناد ص 54 ، الوسائل ج 4 ص 333 ) .
عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، انّه سأل أبا عبداللَّه ( عليهالسلام ) عن الرجل يصلّي النوافل في الأمصار وهو على دابّته حيث ما توجّهت به ؟ قال : لا بأس . - رواه الصدوق في الفقيه ورواه الطوسي في التهذيب ورواه الكليني في الكافي - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 285 ، التهذيب ج 3 ص 230 ، الكافي ج 3 ص 440 ، الوسائل ج 4 ص 328 ) .
شرح
تصلّى النافلة في السفر إلى جهته
عن جابر ( رضياللَّهعنه ) قال : كان النبيُّ ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يصلّي على راحلته حيث توجّهت به فإذا أراد الفريضة نزل فاستقبل القبلة . رواه الخمسة . وفي رواية كان رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يسبّح على الرّاحلة قِبَلَ أيّ وجهٍ توجَّه ويوتر