عن زرارة ومحمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) أنّه قال : يجزي المتحيّر أبداً أينما توجّه إذا لم يعلم أين وجه القبلة . - رواه الصدوق في الفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 179 ، الوسائل ج 4 ص 311 ) .
عن زرارة قال : سألت أبا جعفر ( عليهالسلام ) عن قبلة المتحيّر ، فقال : يصلّي حيث يشاء . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 3 ص 286 ، الوسائل ج 4 ص 311 ) .
تنبيه : المشهور بين الأصحاب أنّ المتحيّر يصلّي إلى أربع جوانب وان كان ما ذهب إليه المشهور مطابقاً مع الاحتياط ويدلّ عليه مرسلة خراش ولكن الأقوى ما دلّ عليه الدليل ممّا صحّ عن الأئمّة من آل الرسول ( عليهم السلام ) وقد أخرجنا بعضه وامّا المرسلة فليست بحجّة .
شرح
عن عامر بن ربيعة ( رضياللَّهعنه ) قال : كنّا مع النبيّ ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) في سفر في ليلةٍ مظلمةٍ فلم نَدْرِ أين القبلة فصلّى كلّ رجل منّا على حياله ، فلمّا أصبحنا ذكرنا ذلك للنبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) فنزل :( فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ). رواه الترمذي .