ستر العورة ولباس المصلّي
قال اللَّه تبارك وتعالى :
( يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِباسُ التَّقْوى )
( الأعراف 26 ) .
وقال تعالى :
( يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ )
( الأعراف 31 ) .
عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) أنّه قال : انّ آخر صلاة صلّاها رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) بالناس في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه ، ألا أريك الثوب ؟ قلت : بلى ، قال : فأخرج ملحفة فذرعتها فكانت سبعة أذرع وثمانية أشبار . - رواه الصدوق في الفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 252 ، الوسائل ج 4 ص 391 ) .
عن محمّد بن مسلم قال : رأيت أبا جعفر ( عليهالسلام ) صلّى في إزار واحد ليس بواسع قد عقده على عنقه ، فقلت له : ما ترى للرجل يصلّي في قميص واحد ، فقال :
إذا كان كثيفاً فلا بأس به والمرأة تصلّي في الدرع والمقنعة إذا كان الدرع كثيفاً يعني إذا كان ستيراً ، قلت : رحمك اللَّه الأمة تغطّي رأسها إذا صلّت ؟ فقال ليس على الأمة
شرح
ستر العورة
قال اللَّه تعالى :( يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ )وقال :( وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ ).
عن أبي هريرة ( رضياللَّهعنه ) قال : قام رجل إلى النبيّ ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) فسأله عن الصّلاة في الثّوب الواحد فقال : أَوَ كلُّكُمْ يجد ثوبين . رواه الخمسة إلّاالترمذي .
وزاد البخاري ثمّ سأل رجل عمر فقال : إذا وسّع اللَّه فأوسعوا جمع رجل عليه