قائل منهم : في ثلاث ، وقال قائل منهم : يوم وليلة ، وقال قائل منهم : روحة ، فسألني فقلت له : إنّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) لمّا نزل عليه جبرئيل بالتقصير قال له النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : في كم ذاك ! فقال : في بريد ، قال : وأيّ شيء البريد ؟ فقال : ما بين ظلّ عير إلى فيء وعير ، قال : ثمّ عبرنا زماناً ، ثمّ رأى بنو اميّة يعملون أعلاماً على الطريق وإنّهم ذكروا ما تكلّم به أبو جعفر ( عليهالسلام ) فذرعوا ما بين ظلّ عير إلى فيء وعير ثمّ جزّأوه على اثني عشر ميلًا فكانت ثلاثة آلاف وخمسمائة ذراع كلّ ميل ، فوضعوا الأعلام ، فلمّا ظهر بنو هاشم غيّروا أمر بني اميّة غيرة ، لأنّ الحديث هاشمي ، فوضعوا إلى جنب كلّ علم علماً . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 3 ص 433 ، الوسائل ج 8 ص 460 ) .
تنبيه : عير ووعير هما جبلان بالمدينة ، لابدّ أن لا تقلّ المسافة التي تطوى في السفر عن ثمانية فراسخ ولو ملفّقة ، أي ذهاباً وإيّاباً وهي بريدان وتساوي ثلاثة وأربعين كيلومتراً وخُمس كيلومتراً « 15 43 » .
شرح
عن يحيى بن يزيد الهُنائي ( رضياللَّهعنه ) قال : سألت أنس بن مالك عن قصر الصّلاة فقال : كان رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال أو ثلاثة فراسخ صلّى ركعتين . رواه مسلم وأبو داود وأحمد .