( دعائم الإسلام ج 1 ص 196 ، مستدرك الوسائل ج 6 ص 534 ، التهذيب ج 3 ص 214 ، الاستبصار ج 1 ص 232 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 282 ، الخصال ص 403 ، تفسير القمّي ج 1 ص 149 ، الوسائل ج 8 ص 487 ) .
عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) قال : حجّ النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) فأقام بمنى ثلاثاً يصلّي ركعتين ثمّ صنع ذلك أبو بكر ، وصنع ذلك عمر ثمّ صنع ذلك عثمان ستّة سنين ثمّ أكملها عثمان أربعاً فصلّى الظهر أربعاً - إلى أن قال - فقال « عثمان للمؤذّن : إذهب إلى علي فقل له فليصلّ بالناس العصر فأتى المؤذّن عليّاً ( عليهالسلام ) فقال له : انّ أمير المؤمنين عثمان يأمرك أن تصلّي بالناس العصر فقال : إذن لا اصلّي إلّاركعتين كما صلّى رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) فذهب المؤذّن فأخبر عثمان بما قال علي ( عليهالسلام ) فقال إذهب إليه فقل له إنّك لست من هذا في شيء إذهب فصلّ كما تؤمر قال علي ( عليهالسلام ) لا واللَّه لا أفعل . فخرج عثمان فصلّى بهم أربعاً ، الحديث . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 4 ص 518 ، الوسائل ج 8 ص 465 ) .
عن زرارة بن أعين قال : سألت أبا جعفر ( عليهالسلام ) عن التقصير فقال : بريد ذاهب وبريد جائي وكان رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) إذا أتى ذباباً قصّر ( ذباب على بريد ) وإنّما فعل ذلك لأنّه إذا رجع كان سفره بريدين ثمانية فراسخ . - رواه الصدوق في الفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 287 ، الوسائل ج 8 ص 461 ) .
تنبيه : ذباب جبل بجبانة المدينة المنوّرة .
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال بينا نحن جلوس وأبي عند والٍ لبني اميّة على المدينة إذ جاء أبي فجلس فقال : كنت عند هذا قبيل فسائلهم عن التقصير ، فقال
شرح
عن ابن عمر ( رضياللَّهعنهما ) قال : صلّيت مع النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) بمنًى ركعتين وأبي بكر وعمر ومع عثمان صدراً من إمارته ثمّ أتمّها . رواه الشّيخان والنسائي .
وكان ابن عمر وابن عباس ( رضياللَّهعنهم ) يقصران ويفطران في أربعة بُرُدٍ وهي ستّة عشر فرسخاً . رواه البخاري .