لا تقصير في المغرب ولا تصلّى رواتب الظهرين في السفر
عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) في حديث قال : الصلاة كلّها في السفر ، الفريضة ركعتان كلّ صلاة إلّاالمغرب فإنّها ثلاث ركعات ليس فيها تقصير ، تركها رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) في السفر والحضر ثلاث ركعات . - رواه الصدوق في الفقيه والعياشي في تفسيره - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 278 ، تفسير العياشي ج 1 ص 271 ، الوسائل ج 8 ص 517 ) .
عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) قال : عشر ركعات : ركعتان من الظهر ، وركعتان من العصر ، وركعتا الصبح ، وركعتا المغرب ، وركعتا العشاء الآخرة ، لا يجوز الوهم فيهنّ ، من وهم في شيء منهنّ استقبل الصلاة إستقبالًا ، وهي الصلاة التي فرضها اللَّه عزّوجلّ على المؤمنين في القرآن وفوّض إلى محمّد ( صلّىاللَّهعليه وآله وسلّم ) ، فزاد النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) في الصلاة سبع ركعات ، هي سنّة ليس فيهنّ قراءة ، إنّما هو تسبيح وتهليل وتكبير ودعاء ، فالوهم إنّما يكون فيهنّ ، فزاد رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) في صلاة المقيم غير المسافر ركعتين في الظهر والعصر والعشاء الآخرة ، وركعة في المغرب للمقيم والمسافر . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 3
شرح
لا تقصر المغرب ولا تصلّى الرواتب في السفر
عن ابن عمر ( رضياللَّهعنهما ) قال : رأيت النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) إذا أعجله السّير يؤخّر المغرب فيصلّيها ثلاثاً ثمّ يسلّم ثمّ قَلَّما يلبث حتى يقيم العشاء فيصلّيها ركعتين ثمّ يسلّم ولا يُسبّح بعد العشاء حتى يقوم من جوف اللّيل . رواه البخاري .