الجمع
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : كان رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) إذا كان في سفر أو عجّلت به حاجة يجمع بين الظهر والعصر ، وبين المغرب والعشاء الآخرة ، وقال أبو عبداللَّه ( عليهالسلام ) : لا بأس أن تعجّل العشاء الآخرة في السفر قبل أن يغيب الشفق . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 431 ، التهذيب ج 3 ص 233 ، الوسائل ج 4 ص 219 ) .
عن عبداللَّه بن سنان قال : شهدت صلاة المغرب ليلة مطيرة في مسجد رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) ، فحين كان قريباً من الشفق ثاروا وأقاموا الصلاة فصلّوا المغرب ، ثمّ أمهلوا الناس حتّى صلّوا ركعتين ثمّ قام المنادي في مكانه في المسجد فأقام الصلاة فصلّوا العشاء ثمّ انصرف الناس إلى منازلهم فسألت أبا عبداللَّه ( عليهالسلام ) عن ذلك ؟ فقال : نعم قد كان رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) عمل بهذا . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 3 ص 286 ، الوسائل ج 4 ص 218 ) .
شرح
الجمع
عن ابن عبّاس ( رضياللَّهعنهما ) قال : كان رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يجمع بين صلاة الظّهر والعصر إذا كان على ظهر سير ويجمع بين المغرب والعشاء . رواه البخاري ومسلم . ولفظه : كان النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) إذا عجل به السّفر يؤخّر الظّهر إلى وقت العصر فيجمع بينهما ويؤخّر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء .