تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمال الدين الحسيني ( داعية التقريب والتجديد الإسلامي ) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
المذكور يضعه في عربة خاصة ليدور به في الحديقة للنزهة » . داستانهاي از عصر ناصر الدين شاه ص 268 . « استدعاني الشاه عصر هذا اليوم ، فتشرفت بالحضور ، علمت أنّ القط الخاص به المسمى ببرخان قد فقد ، كان مشوّش البال ، وليس لديه رغبة في تناول طعام العشاء في الخارج هذه الليلة » . روزنامه خاطرات ص 22 . « غادر الشاه طهران إلى منطقة طرقبة ، كانت حجته الظاهرية هي حرارة الجو في المدينة ، وحجة أخرى هي اكتشاف معدن الذهب هناك . إلّا أنّ السبب الحقيقي هولاجل مضاجعة جارية زوجته . وعلم أنّ مليجك ( أحد شباب البلاط ) ورجلًا آخر قد شاهداه ، وهذا شيء قبيح . كان الشاه قد تعلّق بها ، ولم يكن يجرؤ على مضاجعتها في المدينة لوجود أمينة أقدس ، ولذلك وبحجة الذهاب مع مليجك للنزهة أخذوا معهم عدة جواري كانت من بينهن هذه الجارية . . فإنّ مكّنته من نفسها هذه الليلة - إن شاء الله فسنعود غداً إلى المدينة ، وإلّا اضطررنا للإقامة هنا عشرة أيام أخرى » روزنامه خاطرات ص 278 . « 3 ذوالحجة 1302 ه - : تحسّن مزاج الشاه ، فقد نزف دم بواسيره وارتاح » . « 7 ذوالحجة 1302 : تشرّفت بمقابلة الشاه صباحاً ، حالته سيئة ؛ لأنّ الدم قد نزف كثيراً من بواسيره » . روزنامه خاطرات ص 434 . يوم استقرت طلقات مسدس قاتله الميرزا رضا الكرماني تحت ثديه الأيسر ، وتركته يتشحّط في دمه ، كان يستعد للاحتفال بالعيد الخمسين لجلوسه على عرش إيران ، حيث كلّفت حاشيته بإعداد الترتيبات الخاصة بالاحتفال . ارتقى العرش بعد وفاة أبيه محمد شاه عام 1264 ه - . ( 1848 ) . وعمره آنذاك سبعة عشر عاماً ، وكانت الأوضاع العامة مضطربة في أغلب المناطق الإيرانية ، ولحسن حظّه فقد سلّم رئاسة وزارته ل - ( اميركبير ) واسمه الميرزا تقي خان ، الذي عرف عنه فيما بعد أنّه
جمال الدين الحسيني ( داعية التقريب والتجديد الإسلامي ) — صفحة 311 | السيد هادي الخسروشاهي