تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمال الدين الحسيني ( داعية التقريب والتجديد الإسلامي ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
وماذا عن عمليات التعذيب التي تمارسها الأجهزة الحكومية عادة ضد المعتقلين السياسيين هل تؤدي إلى الحاق الهزيمة بنفوس المعذّبين كما هوالمرجومنها ، أم إلى نتائج عكسية ؟

المقدمة ( ب )

لأسباب موضوعية وجيهة سندرس بالتفصيل حالة اغتيال ناصر الدين شاه ، فلا فرق في استخلاص النتائج أن تكون الحالة قد مضى عليها أكثر من تسعين عاماً أو أكثر من ذلك . ففي التحقيق الذي أجري مع خالد الاسلامبولي قال : إنّ أحاديثه مع رفاقه : « كنّا نتكلّم في القوانين التي تحكم البلاد ، وإنّ زماننا مشابه لهذا العصر ، اقصد : عصر التتار » . ( الاسلامبولي ، رؤية جديدة ص 9 ) .

الهموم اليومية لقبلة العالم ناصر الدين شاه

« إنّ ما سمعته عن سبب غضب الشاه في اليوم الثاني لوصولنا إلى هنا ليس مسألة خراسان أو اذربايجان أو كل أراضي إيران . السبب هو أنّ ( فخر الدولة ) قد قامت بجلب فاطمة وهي جارية زوجته ( أمينة أقدس ) وكانت معه في سفره هذا ، وقدّمتها للشاه الذي ضاجعها ، وعند عودتها قامت أمينة أقدس بفحص ( . . . ) فاطمة فاتضح أنّ غشاء بكارتها قد أزيل ، عندها قامت بضربها ضرباً مبرحاً ، وقد قامت فاطمة من جانبها بابتلاع مادة الأفيون ، وظلّ الشاه ساهراً تلك الليلة على معالجة فاطمة ، ولذا كان فكره مشغولًا » . روزنامه خاطرات ص 423 . « كان ل - ( ببرخان ) وهوقط ناصر الدين شاه ، ممرضة خاصة وخادم خاص ، كان مواظباً صباح مساء على أن يقدّم له في كل وجبة صحناً من الدجاج المشوي . كان طعام ببرخان يوضع في صحن خاص كما هو الوضع بالنسبة لطعام ( قبلة العالم ) . الشاه - بعد أن يفحص من قبل المدعو أمين السلطان - المشرف على مطبخه - مخافة أن يكون غير مستساغ أو أن أحد الأعداء دسّ فيه سماً . كما كان الخادم الخاص بالقط