تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير المجلة ( ط . ج ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
بدون ذلك فهو محتاج إلى إثبات المسوّغ ، فيجوز للطبقة اللاحقة انتزاعه من المشتري إلى أن يثبت . ولا أثر لليد هنا ؛ لأنّها يد وقف ، فلا تنهض حجّة على ضدّه . كما لا يجدي الحمل على الصحّة ؛ فإنّه إنّما ينفع في الأعمال المرتّبة على الوقف ، لا في ما يضاد الوقف وينافيه . ( 256 ) لو تعارضت يد الملكية الفعلية مع ثبوت الوقف سابقا ، فهل يحكم بالوقفية وينتزع من يد المتصرّف ، أو لا بل يحتاج إلى إثبات الوقفية فعلا ؟ والمعروف عند الفقهاء في أمثالها ترجيح اليد الفعلية على الاستصحاب « 1 » . نعم ، لو أقرّ ذو اليد بأنّها كانت وقفا وعرض المسوّغ فاشتراها هو أو مورّثه لزمه الإثبات ، وتؤخذ منه إلى أن يثبت .
هامش
( 1 ) راجع كشف الغطاء 4 : 273 .
تحرير المجلة ( ط . ج ) — صفحة 188 | الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء / محمد الساعدي