فرض أنّ كلّ واحد له يد على المجموع ، فكلاهما داخلان ، فتشكل المسألة ، وكذا لو لم تكن بيّنة أصلا .
أمّا أخبار أهل البيت ( سلام اللّه عليهم ) في هذه العقدة فهي كثيرة ومختلفة المفاد ظاهرا .
ومن طريفها أو ظريفها حديث ابن الحجّاج البجلي « 1 » : قال : سألني أبو عبد اللّه - أي : الصادق عليه السّلام - : « كيف قضاء ابن أبي ليلى » « 2 » ؟ قلت : قضى في مسألة واحدة بأربعة وجوه في التي يتوفّى عنها زوجها ، فيجيء أهله وأهلها في متاع البيت ، فقضى فيه بقول إبراهيم النخعي « 3 » : ( ما كان من متاع الرجل
هامش
( 1 ) في هامش ( المطبوع ) ما نصّه : عبد الرحمان بن الحجّاج البجلي الكوفي سكن بغداد .
وهو من خواصّ أصحاب الإمام الصادق وولده موسى الكاظم عليهما السّلام ، وكان راويا لهما ووكيلا عنهما ، وأدرك الإمام الرضا عليه السّلام ، ومات في أيّامه ، أي : بعد المائتين . وهو من أجلّ رواتنا ( رضوان اللّه عليهم ) . ( منه رحمه اللّه ) .
أقول : لاحظ : رجال النجاشي 237 - 238 ، رجال الطوسي 236 و 339 ، الفهرست 310 - 311 ، الخلاصة 204 ، نقد الرجال 3 : 45 - 46 ، منتهى المقال 4 : 104 - 107 .
( 2 ) في هامش ( المطبوع ) ما نصّه : محمّد بن عبد الرحمان الأنصاري قاضي الكوفة أيّام بني أميّة وبني العبّاس .
كان يفتي بالرأي قبل أبي حنيفة ، وله معه مناظرات ومنافرات . وكان أبوه من أكابر التابعين ، و [ كان ] جدّه أبو ليلى من الصحابة ، اسمه يسار ، من ولد أحيحة بن الجلّاح .
توفّي سنة 148 ه . ( منه رحمه اللّه ) .
أقول : قد تقدّمت ترجمته ومصادرها في ج 1 ص 555 ، فراجع .
( 3 ) أبو عمران إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة النخعي اليماني الكوفي فقيه العراق في زمانه ، وهو ابن مليكة أخت الأسود بن يزيد .
دخل على عائشة وهو صبي ، ولم يثبت له منها سماع في ما قبل .
روى عن : خاله ، ومسروق ، وعلقمة بن قيس ، والربيع بن خثيم ، وسويد بن غفلة ، وشريح -