المرأة والمشترك لها « 1 » .
فهذه خمسة أقوال « 2 » .
وسرّ هذا الخلاف وملاك الارتباك هو : أنّ متاع البيت لمّا كان تحت استيلاء الزوجة والزوج معا ، فيكون الجميع في يد كلّ منهما ، فلو تنازعا كان من قبيل تعارض اليدين ، وتدخل في قضية تنازع اثنين على مال بأيديهما .
فإذا سقطت اليد بالتعارض فإن كانت لأحدهما بيّنة فلا ريب في أنّ العمل يكون عليها ، وإن كانت لكلّ منهما بيّنة يرجع إلى المرجّحات فيعمل بالراجحة ، وإن تكافئتا لم يكن مجال لتقديم بيّنة الداخل أو الخارج بعد
هامش
- حدّث عنه : أخوه الحسين ، وابن أخيه الحسن بن الحسين ، وعلي بن محمّد الخزّاز ، والحسين بن عبيد اللّه الغضائري ، والشيخ المفيد ، وهارون بن موسى التلعكبري ، وآخرون .
كان مكرّما عند ركن الدولة البويهي ، وقد جرت له مجالس ومناظرات بحضوره .
صنّف نحوا من ( 300 ) مصنّف منها : المقنع ، مدينة العلم ، علل الشرائع ، الخصال ، صفات الشيعة ، معاني الأخبار ، الهداية ، كمال الدين وتمام النعمة ، كتاب الاعتقادات ، عيون أخبار الرضا ، من لا يحضره الفقيه ، التاريخ ، وغيرها .
توفّي بالري سنة 381 ه .
( رجال النجاشي 389 - 392 ، تاريخ بغداد 3 : 303 ، رجال ابن داود 179 ، الخلاصة 248 ، مجمع الرجال 5 : 269 - 273 ، جامع الرواة 2 : 154 ، أمل الآمل 2 : 283 - 284 ، رياض العلماء 5 : 119 - 122 ، هدية العارفين 2 : 52 - 53 ، إيضاح المكنون 2 : 12 ، تنقيح المقال 3 : 154 - 155 ، الفوائد الرضوية 560 - 564 ، الكنى والألقاب 1 : 221 - 223 و 2 : 416 ، أعيان الشيعة 10 : 24 - 25 ) .
( 1 ) نسبه إليه النراقي في المستند 17 : 369 .
وراجع الفقيه 3 : 111 .
( 2 ) أي : باستثناء ما نقل عن الصدوق ، وإلّا فالأقوال ستّة .