وقيل : المرجع إلى العرف مطلقا « 1 » .
وقيل : هما فيه سواء مطلقا ، فإن حالف أحدهما فهو له ، وإن حلفا أو نكلا قسّم بينهما « 2 » .
ونسب إلى الصدوق قدّس سرّه « 3 » القول : بأنّ ما يخصّ الرجل له ، وما يخصّ
هامش
( 1 ) هذا قول : العلّامة في المختلف 8 : 409 ، والشهيد الأوّل في غاية المراد 4 : 84 ، وابن فهد في المهذّب البارع 4 : 491 ، والشهيد الثاني في المسالك 14 : 138 ، والأردبيلي في مجمع الفائدة 12 : 254 .
واستقر به السبزواري في كفاية الأحكام 278 .
ونسب إلى جماعة من المتأخّرين في المسالك 14 : 138 .
( 2 ) هذا قول : الشيخ الطوسي في المبسوط 8 : 310 ( وإن شكّك في ذلك النراقي في المستند 17 : 365 ) ، والعلّامة في قواعد الأحكام 3 : 470 ، وولده في الإيضاح 4 : 380 - 381 ، والمقداد السيوري في التنقيح الرائع 4 : 278 .
ونسب إلى جماعة في مجمع الفائدة 12 : 252 .
( 3 ) أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي نزيل الري المعروف بالصدوق ، من كبار الفقهاء والمحدّثين الشيعة .
كان متكلّما مؤرّخا جليل القدر بصيرا بالرجال ناقدا للأخبار ، وقد وصفه الذهبي برأس الشيعة ، وقال : ( يضرب بحفظه المثل ) .
ولد هو وأخوه بدعوة الإمام المهدي عليه السّلام على يد السفير الحسين بن روح .
أحبّ العلم من الصبا ، وطلب الحديث ، وبلغ عدد مشايخه ( 252 ) شيخا ، سمع منهم بقم والري ونيسابور وبلخ وبغداد والكوفة وإيلاق وسمرقند وفرغانة وسرخس وفيده .
ومن مشايخه : أبوه ، والحسين بن محمّد الأشناني ، ومحمّد بن سعيد بن عزيز السمرقندي ، وعلي بن ثابت الدواليبي ، ومحمّد بن بكران النقّاش ، ومحمّد بن الحسن بن إبراهيم الكرخي ، والحسين بن أحمد البيهقي ، وأحمد بن علي بن إبراهيم القمّي ، ومحمّد بن أحمد ابن علي الأسدي ، وغيرهم . -