أو لفظه تقريبا : « من حدّثكم فلم يكذبكم ، ووعدكم فلم يخلفكم ، وعاملكم فلم يظلمكم ، وائتمنتموه فلم يخنكم ، فقد ظهرت مروءته ، وحرمت غيبته ، ووجبت عدالته » « 1 » .
وفي هذا القدر من البحث في العدالة كفاية .
نسأله تعالى أن يجعلنا وحكّامنا من أهل العدل والعدالة ، فإنّ عدالة الحكّام والوكلاء أهمّ من عدالة الشهود ، وهي اليوم فيهم أو في العموم على أوسع معانيها أعزّ من الإكسير « 2 » ! ولا يحصل القليل منها في الكثير ! ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه .
هامش
( 1 ) وردت هذه الرواية - مع اختلاف - في : الخصال 208 ، الوسائل الشهادات 41 : 15 ( 27 : 396 ) .
( 2 ) الإكسير : ما يلقى على الفضّة ونحوها ، فيحوّلها إلى ذهب خالص . وذلك من خرافاتهم ، وهي كلمة يونانية . ( المنجد في اللغة 685 ) .