تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير المجلة ( ط . ج ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
ولكن المهمّ في المقام تعريف العدالة ، فقد اختلف في حقيقتها والتعريف عنها فقهاؤنا أشدّ الاختلاف ، وألّفوا فيها بالخصوص رسائل مستقلّة « 1 » . فبين قائل : إنّها ملكة نفسانية تمنع من ارتكاب الكبائر والإصرار على الصغائر « 2 » . وهذا هو تعريفها المعروف . وينكشف ذلك بطول المعاشرة والمزاولة معه ، فيستدلّ عليها بآثارها ، كما يستدلّ على سائر الملكات النفسانية من الشجاعة والكرم وأضدادها بآثارها . ولمّا كان الوقوف على ذلك من أشقّ الأمور وأصعبها عدل عنه آخرون
هامش
( 1 ) كالشيخ نور الدين علي بن الحسين الكركي المتوفّى سنة 940 ه ، والشهيد الثاني المتوفّى سنة 965 ه ، والشيخ الأنصاري المتوفّى سنة 1281 ه ، والسيّد علي الموسوي القزويني المتوفّى سنة 1298 ه ، والفقيه محمّد تقي الهروي الأصفهاني المتوفّى سنة 1299 ه ، والفقيه محمّد باقر البهاري الهمداني المتوفّى سنة 1333 ه ، والشيخ محمّد حسين الأصفهاني المتوفّى سنة 1361 ه ، والسيّد حسن بن علي الحسين المدرّس الأصفهاني ، وغيرهم . راجع الذريعة 15 : 224 - 226 . ( 2 ) لاحظ : التحرير 2 : 208 ، قواعد الأحكام 3 : 494 ، الدروس 2 : 125 ، مجمع الفائدة 2 : 351 و 12 : 311 ، الجواهر 13 : 294 ، رسالة العدالة للأنصاري 5 ، رسالة العدالة للقزويني 20 . ونسب هذا التعريف للمشهور في رسالة العدالة للشهيد الثاني ( ضمن رسائله ) 1 : 63 .