الباب مثلا ، وإلّا فليس إلّا الخيار .
وبهذا يتّضح أكثر ما ذكر في هذا الفصل من المواد ، وما ينبغي أن يقال فيها على الإجمال .
وإلى هنا انتهى ( الباب الثاني ) من أبواب البيوع المسطورة في ( المجلّة ) ، وبه يتمّ ( الجزء الأوّل ) من هذا الكتاب ( التحرير ) .
ويليه - إن شاء اللّه - ( الجزء الثاني ) ويكون أوّله ( الباب الثالث ) في المسائل المتعلّقة بالثمن .
وكان العزم على إنهاء أبواب البيع كلّها في هذا الجزء الّذي بدأنا فيه أوليات شوّال سنة 1359 ه ، وبلغنا إلى هذا المقام بأقلّ من شهرين ، وقد تجاريا طبعه وتأليفه معا في زمن واحد .
وقد انتهزنا سويعات إلقاء هذه الخواطر للنشر من أنياب النوائب ، وحوادث الأيام ، وكوارث الآلام والأسقام ، وتراكم الأشغال ، والمزعجات الروحيّة والبدنيّة .
وعلى كلّ ، فالمنّة للّه وحده ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
تحرير المجلة ( ط . ج ) — صفحة 424
مساهمون: الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
ص٤٢٤