أمثالها من الفروع السخيفة والفروض النادرة الّتي لعلّها تقع وربّما لا تقع في الدهر ولا مرّة .
وعلى كلّ ذلك ، فشكر اللّه مساعيهم ، وأثابهم على نيّاتهم وأعمالهم ، فقد جدّوا واجتهدوا ، ونفعوا وأفادوا .
ونسأله أن يختم لنا بالحسنى ، إنّه ولي الإحسان ،
وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
« 1 » .
وقد وافق ختامه بقلم مؤلّفه الضعيف العاجز محمّد الحسين آل كاشف الغطاء صباح الجمعة ( 27 [ من ] ذي القعدة الحرام سنة 1359 ه ) .
هامش
( 1 ) سورة يونس 10 : 10 .