يعني : إذا كانت ( حقّة الحنطة ) قيمتها درهم ، فربعها ربع درهم ، وهكذا ، بخلاف القيمي ، فإنّ الحيوان الّذي تكون قيمة مجموعه ألفا قد لا تكون قيمة نصفه مائتين ، والجوهر الذي وزنه مثقال قد تكون قيمته ألفين ، ولكن ربعه قد لا يبلغ قيمته مائة .
وبالجملة : كلّ ما يكون لهيئته الاجتماعية مدخلية في ثمنه فهو مثلي ، وإلّا فهو قيمي .
ثمّ أطالوا النقوض على هذا التعريف ، وطال النقض والإبرام « 1 » .
وعرّفوه بتعاريف أخرى تحريا للأقرب إلى الحقيقة ، مثل : قولهم : المثلي :
ما تماثلت أجزاؤه ، وتقاربت صفاته « 2 » .
وعرّفه آخر : بما تساوت أجزاؤه في الحقيقة النوعية « 3 » .
يعني : أنّ اسم الحقيقة النوعية كما يصدق على مقدار مجموع منه ، كذلك
هامش
- المسالك 12 : 182 .
وانظر : المبسوط 3 : 59 ، الغنية 2 : 278 ، السرائر 2 : 480 ، الشرائع 4 : 765 ، كشف الرموز 2 : 382 ، قواعد الأحكام 2 : 226 ، المقتصر 342 ، المهذّب البارع 4 : 251 .
( 1 ) لاحظ : مجمع الفائدة 10 : 522 ، مفتاح الكرامة 14 : 79 ، العناوين 2 : 522 - 524 ، الجواهر 37 : 89 - 94 ، المكاسب 3 : 211 - 213 .
( 2 ) هذا قول العلّامة في التحرير 2 : 139 ، كما حكاه عنه العاملي في مفتاح الكرامة 14 : 80 .
ووصف بأنّه أقرب التعريفات إلى السلامة في : المسالك 12 : 183 ، وكفاية الأحكام 257 .
واختاره الشهيد الأوّل في الدروس 3 : 113 ، كما حكي عنه في : المسالك 12 : 183 ، والعناوين 2 : 524 .
( 3 ) هذا تعريف الشهيد الأوّل في غاية المراد 2 : 398 ، كما حكاه عنه السيّد العاملي في مفتاح الكرامة 14 : 80 .
ونسب للمشهور في كفاية الأحكام 257 .