سمّي : خيفاً » « 1 » .
و ( منها ) : ما رواه جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال :
« صلّى في مسجد الخيف سبع مائة نبي ، وإنّ ما بين الركن والمقام لمشحون من قبور الأنبياء ، وإنّ آدم لفي حرم اللَّه » « 2 » .
كما ورد استحباب صلاة مائة ركعة فيه ، وغير ذلك ، وسيأتي في محلّه التنبيه لذلك إن شاء اللَّه تعالى .
وجاء في روايات الجمهور حول فضيلته : ما رواه ابن عبّاس : قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
« صلّى في مسجد الخيف سبعون نبيّاً ، منهم موسى . . . » « 3 »
، وما رواه ابن عمر :
أنّ النبي صلى الله عليه وآله قال :
« في مسجد الخيف قبر سبعين نبيّاً » « 4 »
، وما ورد عن مجاهد أنّه قال :
« صلّى في هذا المسجد مسجد الخيف
- يعني : مسجد منى -
سبعون نبيّاً ، لباسهم الصوف ، ونعالهم الخوص » « 5 » ،
وغير ذلك من الآثار .
بعض الأحكام المتعلّقة به
ومن الأحكام المتعلّقة بهذا المسجد : أنّه يستحبّ للناسك ما دام بمنى أن يوقع صلواته كلّها فرضها ونفلها في مسجد الخيف ، وأفضله في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله منه ، وهو من المنارة إلى نحو من ثلاثين ذراعاً من جهة القبلة ، وعن يمينها ويسارها وخلفها كذلك « 6 » ، ومستند ذلك صحيحة معاوية بن عمّار المتقدّمة .
هامش
( 1 ) الكافي 4 : 519 ، وسائل الشيعة 5 : 268 .
( 2 ) الكافي 4 : 214 ، وسائل الشيعة 5 : 269 .
( 3 ) المعجم الأوسط للطبراني 6 : 193 - 194 ، تاريخ مدينة دمشق 61 : 167 ، مجمع الزوائد 3 : 221 و 297 ، كنز العمّال 12 : 228 .
( 4 ) المعجم الكبير للطبراني 12 : 316 ، مجمع الزوائد 3 : 297 .
( 5 ) السنن الكبرى للبيهقي 2 : 420 .
( 6 ) التذكرة 8 : 375 ، المستند 13 : 70 ، الجواهر 20 : 43 - 44 .