تعدل ألف صلاة فيما سواه من المساجد ، إلّاالمسجد الحرام » « 1 » ،
وقوله :
« صلاة الرجل في بيته بصلاةٍ . . . وصلاته في مسجدي بخمسين ألف صلاة ، وصلاته في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة » « 2 »
، وقوله :
« من صلّى في مسجدي أربعين صلاة لا يفوته صلاة كُتبت له براءة من النار ، ونجاة من العذاب ، وبرِئ من النفاق » « 3 »
، وعن أبي بكر الحضرمي :
قد أمرني أبو عبداللَّه عليه السلام أن أُكثر الصلاة في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ما استطعت ، وقال :
« إنّك لا تقدر عليه كلّما شئت » « 4 » .
وعليه كانت لدخول المسجد النبوي آداب ورسوم ينبغي الإتيان بها ويستحبّ ، فذكر فقهاؤنا : أنّه يستحبّ الغسل لدخول مسجد النبي صلى الله عليه وآله « 5 » ، وادّعي عليه الإجماع « 6 » وتدلّ عليه رواية محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر صلى الله عليه وآله ، قال :
« الغسل من الجنابة ، وغسل الجمعة ، والعيدين ، ويوم عرفة ، وثلاث ليال في شهر رمضان ، وحين تدخل الحرم ، وإذا أردت دخول البيت الحرام ، وإذا أردت دخول مسجد الرسول صلى الله عليه وآله ، ومن غسل الميّت » « 7 » .
كما ذكروا : أنّه يستحبّ الإكثار من الصلاة في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله « 8 » ؛
هامش
( 1 ) تقدّم تخريجه كذلك .
( 2 ) سنن ابن ماجة 1 : 453 ، المعجم الأوسط للطبراني 8 : 7 ، الدرّ المنثور 2 : 53 ، كنز العمّال 7 : 554 - 555 .
( 3 ) مسند أحمد 3 : 155 ، كنز العمّال 12 : 259 .
( 4 ) كامل الزيارات : 43 ، وسائل الشيعة 14 : 339 .
( 5 ) السرائر 1 : 125 ، التذكرة 2 : 143 ، كشف اللثام 1 : 163 ، الحدائق 4 : 184 ، الجواهر 5 : 62 و 20 : 105 .
( 6 ) في الغنية : 62 .
( 7 ) وسائل الشيعة 3 : 307 .
( 8 ) التذكرة 8 : 450 ، المدارك 8 : 280 .