ثانياً : حرمة البيت العتيق « 1 » .
ثالثاً : تميّز المسجد الحرام على غيره من المساجد بوجوب التوجّه إليه من جميع الآفاق ، فلا يناسب الخروج عنه « 2 » .
رابعاً : وجود بعض الروايات الدالّة على ذلك ، كمرفوعة محمّد بن يحيى ، عن الصادق عليه السلام أنّه قال :
« السنّة على أهل الأمصار أن يبرزوا من أمصارهم في العيدين ، إلّا أهّل مكّة ، فإنّهم يصلّون في المسجد الحرام » « 3 »
، ورواية حفص بن غياث ، عن جعفر ابن محمّد عليه السلام ، عن أبيه « 4 » . وقد رويت بنفس ألفاظ الرواية السابقة حذو القذّة بالقذّة .
وقد ذكر ابن إدريس الحلّي : أنّ صلاة العيد لو أُقيمت في المسجد الحرام فلتكن في صحن المسجد تحت السماء دون موضع الظلال منه « 5 » ، وتبعه على ذلك الفاضل النراقي والفاضل الهندي « 6 » ، ونفى عنه البأس النجفي في جواهره « 7 » ،
هامش
( 1 ) السرائر 1 : 318 .
( 2 ) التذكرة 4 : 142 .
( 3 ) وسائل الشيعة 7 : 451 .
( 4 ) وسائل الشيعة 7 : 449 - 450 .
وممّن استدلّ بالروايتين على المطلوب أو بإحداهما : العلّامة الحلّي في التذكرة 4 : 142 ، والفاضل النراقي في المستند 6 : 202 ، والمحقّق النجفي في الجواهر 11 : 373 .
( 5 ) السرائر 1 : 318 .
( 6 ) كشف اللثام 4 : 317 ، المستند 6 : 202 .
( 7 ) الجواهر 11 : 373 .