وتعظيماً وتكريماً ومهابةً ، وزد من شرفه وكرمه ، وعظّمه ممّن حجّه أو اعتمره تشريفاً وتكريماً وتعظيماً وبرّاً » « 1 » .
وعن عطاء : أنّ النبي صلى الله عليه وآله كان يقول إذا لقي البيت :
« أعوذ بربّ البيت من : الدين ، والفقر ، وضيق الصدر ، وعذاب القبر » ،
ويرفع يديه ويقول :
« اللهمّ ، أنت السلام ، ومنك السلام ، فحيّنا - ربّنا - بالسلام » « 2 »
. ومن السنّة أن يبدأ حين دخوله بتقديم الرجل اليمنى ، وليس ذلك بالنسبة للمسجد الحرام فقط ، بل لسائر المساجد أيضاً .
ويستحبّ أن يقول :
« اللهمّ ، اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب رحمتك »
. ويقول كذلك :
« اللهمّ ، أنت ربّي وأنا عبدك ، جئت لأُؤدّي فرضك ، وأطلب رحمتك ، وألتمس رضاك ، متِّبعاً لأمرك راضياً بقضائك ، أسألك مسألة المضطرّين المشفقين من عذابك أن تستقبلني اليوم بعفوك ، وتحفظني برحمتك ، وتتجاوز عنّي بمغفرتك ، وتعينني على أداء فرائضك . اللهمّ ، افتح لي أبواب رحمتك ، وأدخلني فيها ، وأعذني من الشيطان الرجيم » .
وله أن يدعو بكلّ لفظ فيه التضرّع والخشوع .
هامش
( 1 ) المصنّف لابن أبي شيبة 4 : 541 ، السنن الكبرى للبيهقي 5 : 73 ، الأذكار للنووي : 175 ، الدرّ المنثور 1 : 132 .
( 2 ) المبسوط للسرخسي 4 : 9 ، السنن الكبرى للبيهقي 5 : 73 .