مثلها زوجة . وأوتيت الحسن والحسين من صلبك ولم اوت من صلبي مثلهما ، ولكنّكم منّي وأنا منكم » « 1 » .
3 - غضب اللّه تعالى لغضب فاطمة عليها السّلام ورضاه لرضاها :
قال صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة : « إنّ اللّه يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك » « 2 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وهو آخذ بيدها : « من عرف هذه فقد عرفها ، ومن لم يعرفها فهي بضعة منّي ، هي قلبي وروحي الّتي بين جنبيّ ، فمن آذاها فقد آذاني » « 3 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « فاطمة بضعة منّي ، يريبني ما رابها ، ويؤذيني ما آذاها » « 4 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « فاطمة بضعة منّي ، فمن أغضبها فقد أغضبني » « 5 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « فاطمة بضعة منّي ، يقبضني ما يقبضها ، ويبسطني ما يبسطها » « 6 » .
نقد ابن تيميّة في تكذيبه قوله صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة : « إنّ اللّه يغضب لغضبك و . . . » :
قال :
حديث أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : « يا فاطمة ! إنّ اللّه يغضب لغضبك ويرضى لرضاك » فهذا كذب منه . ما رووا هذا عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ولا يعرف هذا في
هامش
( 1 ) - انظر الرياض النضرة 2 : 202 [ 3 / 152 ] .
( 2 ) - مستدرك الحاكم 3 : 154 [ 3 / 167 ، ح 4730 ] ، وصحّحه ؛ ذخائر العقبى : 39 ؛ تذكرة السبط : 175 [ ص 310 ] ؛ مقتل الخوارزمي 1 : 52 ؛ كفاية الطالب : 219 [ ص 364 ، باب 99 ] ؛ الصواعق : 105 [ ص 175 ] .
( 3 ) - الفصول المهمّة : 150 [ ص 144 ] ؛ نزهة المجالس 2 : 228 ؛ نور الأبصار : 45 [ ص 96 ] .
( 4 ) - صحاح : البخاري [ 5 / 2004 ، ح 4932 ] ؛ ومسلم [ 5 / 53 ، ح 93 ، كتاب فضائل الصحابة ] ؛ والترمذي [ 5 / 655 ، ح 3867 ] ؛ ومسند أحمد 4 : 328 [ 5 / 430 ، ح 18447 ] .
( 5 ) - صحيح البخاري [ 3 / 1361 ، ح 3510 ] ؛ خصائص النسائي : 35 [ خصائص أمير المؤمنين :
147 ، ح 135 ؛ وفي السنن الكبرى 5 / 97 ، ح 8371 ، كتاب المناقب ] .
( 6 ) - مسند أحمد 4 : 323 و 332 [ 5 / 423 ، ح 18428 ؛ ص 435 ، ح 18451 ] ؛ الصواعق :
112 [ ص 188 ] .