تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء سلام الله عليها ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
قال القسطلاني في شرحه « 1 » : قال المؤلّف : يجري على ألسنتهم الصواب من غير نبوّة . وقال الخطابي : يلقى الشيء في روعه فكأنّه قد حدّث به ، يظنّ فيصيب ويخطر الشيء بباله فيكون ، وهي منزلة رفيعة من منازل الأولياء . وقال في قوله صلّى اللّه عليه وآله : « إن كان في امّتي » : قاله صلّى اللّه عليه وآله على سبيل التوقّع ، وكأنّه لم يكن اطّلع « 2 » على أنّ ذلك كائن وقد وقع ، وقصّة « يا سارية ! الجبل » « 3 » مشهورة مع غيرها . وأخرج مسلم في صحيحه - في باب فضائل عمر « 4 » - : عن عائشة ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : قد كان في الأمم قبلكم محدّثون ، فإن يكن في امّتي منهم أحد فإنّ عمر بن الخطّاب منهم . قال ابن وهب : تفسير محدّثون : ملهمون . ويجد الباحث في طيّ كتب التراجم جمعا ممّن كلّمتهم الملائكة ؛ منهم : 1 - عمران بن الحصين الخزاعي المتوفّى سنة ( 52 ) « 5 » .
هامش
( 1 ) - إرشاد الساري 5 : 431 [ 7 / 482 ، ح 3469 ] . ( 2 ) - انظر إلى التناقض بين قوله هذا وبين ما مرّ من أنّ « إنّ » للتأكيد لا للترديد . ( 3 ) - [ قيل : قاله عمر بن الخطّاب وهو يخطب يوم الجمعة حيث وقع في خاطره أنّ الجيش الّذي أرسله مع سارية ( اسم رجل ) إلى نهاوند بفارس لاقى العدوّ وهم في بطن واد وقد همّوا بالهزيمة وبالقرب منهم جبل ، فقال ذلك في أثناء خطبته ورفع به صوته فألقاه اللّه في سمع سارية فانحاز بالناس إلى الجبل وقاتلوا العدوّ من جانب واحد ففتح اللّه عليهم ؛ انظر كشف الخفاء ، للعجلوني 2 / 380 - 381 ] . وذكرنا في ص 783 من كتابنا تلخيص الغدير : أنّ قصّة « يا سارية ! الجبل » موضوعة مكذوبة . ( 4 ) - صحيح مسلم [ 5 / 16 ، ح 23 ] ، كتاب فضائل الصحابة . ( 5 ) - الاستيعاب 2 : 455 [ القسم الثالث / 1208 ، رقم 1969 ] .