تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاعة حقيقه أم خيال ؟ — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
وقادة الحقّ الآخرين ؛ لأنّه في هذا العالم قائد لكلّ الأئمة عليهم السلام ، فلا يشفع قائد وإمام بمقدار شفاعة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله . وهناك روايات في هذا المجال سنشير لها في البحوث المقبلة إن شاء اللَّه تعالى .

4 - التوبة

تعدّ التوبة والإنابة إلى اللَّه تعالى بشروطها الخاصة من جملة الأسباب التي تعين الشخص المذنب لتجعله مستعدّاً لشمول مغفرة الحقّ له بعد إيصاله إلى مرحلة الكمال . وقد أُطلقت كلمة « الشفيع » على التوبة في جملة من الروايات . فعن أمير المؤمنين علي عليه السلام قوله : - « لا شفيع أنجح من التوبة » « 1 » . - « لا شفيع أنجح من الاستغفار » « 2 » . - « لا شافع أنجح من الاعتذار » « 3 » . والسبب في أنّ التوبة أنجح من كلّ شفيع آخر : أولًا : لأنّها من « الشفعاء » الذين يُضمّون إلى الإنسان في هذا العالم ، وبناءً على الوعد الإلهي فإنّ المغفرة تشمل التائبين :
وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً
« 4 » .
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة 11 : 265 . ( 2 ) . غرر الحكم 2 : 840 . ( 3 ) . المصدر السابق . ( 4 ) . طه : 82 .