وَلا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ
« 1 » حيث نفهم منها أنّهم كانوا يطلبون من الأصنام العون ، وإلّا فلا معنىً لاستهجان الآية هذا العمل .
ب - وقوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبادٌ أَمْثالُكُمْ
« 2 » أي : كما أنّكم غير قادرين على قضاء حوائجكم كذلك أولئك لا يقدرون عليها .
ج - وقوله تعالى :
وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ
« 3 » .
د - وقوله تعالى :
لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ
« 4 » .
ه - وقوله تعالى :
وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ
« 5 » .
ويتّضح منها : أنّ قصد من يعبد غير اللَّه هو طلب الحوائج ، والحصول على النفع ودفع الضرر .
و - وقوله تعالى :
وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
« 6 » .
ز - وقوله تعالى :
قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ
هامش
( 1 ) . الأعراف : 197 .
( 2 ) . الأعراف : 194 .
( 3 ) . فاطر : 13 .
( 4 ) . الرعد : 14 .
( 5 ) . يونس : 106 .
( 6 ) . الأحقاف : 5 .