الحديث الاستغاثة والاستسقاء بالعباس عم النبي صلى الله عليه وآله في زمن الخليفة عمر لابقبر النبي صلى الله عليه وآله .
6 - الاستغاثة بالميت بدعة ، ولا دليل على جوازها ، وما أنزل اللَّه بها من سلطان .
7 - كان الصحابة يسلّمون على النبي صلى الله عليه وآله فقط إذا جاءوا قبره .
8 - كان أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إذا أرادوا الدعاء عند قبره لايستقبلون القبر ، بل ينحرفون عنه ويدعون اللَّه وحده وهم مستقبلون للقبلة ، كما يدعونه في سائر البقاع .
9 - كان السلف ينكر على من قصد دعاء اللَّه عند قبر النبي صلى الله عليه وآله فكيف بدعاء نفس النبي وطلب الحاجة منه ؟
ولأهمية كلّ نقطة نجد من الضروري أن نردّ على كلّ واحدة منها بشكل منفصل وموضوعي ، رغبةً منّا في أن يكون بحثنا علمياً دقيقاً .
أمّا الأمر الأول والثاني وهما عبارة عن الاستناد إلى سير الصحابة في ترك الدعاء والصلاة والاستغاثة عند القبور فيجاب عنهما بعدّة نقاط :
أولًا : أنّ إثبات هذا الأمر في غاية الصعوبة ، بل هو محال ؛ لأنّ لازم ذلك إحاطة ابن تيمية وكلّ من تابعه - وبعد مرور مئات الأعوام - بكافّة أوضاع وأحوال وأفعال الصحابة فرداً فرداً ، أيمكن لشخصٍ ما الوقوف على جميع أحوال الصحابة والتابعين ومن ثم الشهادة بعدم صدور هكذا أمر منهم ؟ لذا قيل بعدم قبول شهادة النفي ، أي لو شهد
الدعاء والتوسل بالاولياء مطلوب أم ممنوع ؟ — صفحة 58
مساهمون: السيد حسن الطاهري الخرم آبادي
ص٥٨