ب - وقال :
« لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ »
« 1 »
.
ج - وقال :
« إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبادٌ أَمْثالُكُمْ »
« 2 »
.
د - وقال :
« وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ »
« 3 »
.
ه - وقال :
« إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ »
« 4 »
.
و - وقال :
« قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلًا »
« 5 »
.
ز - وقال :
« وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ »
« 6 »
.
ح - وقال :
« وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ »
« 7 »
.
فقد نهت الآيات المذكورة عن أيّ لونٍ من ألوان دعوة غير اللَّه تعالى ، فسؤال غيره لقضاء الحاجة من مصاديق هذه الآيات النازلة في المشركين ، والذامّة لمثل هذا الفعل . والجواب عن هذا الدليل بما يلي :
هامش
( 1 ) . الرعد : 14 .
( 2 ) . الأعراف : 194 .
( 3 ) . فاطر : 13 .
( 4 ) . فاطر : 14 .
( 5 ) . الإسراء : 56 .
( 6 ) . يونس : 106 .
( 7 ) . الأحقاف : 5 .