يقول العباس بن عتبة بن أبي لهب :
بعمي سقى اللَّه الحجاز وأهله * عشية يستسقي بشيبته عمر
وروي : أنّ العباس رضي الله عنه قال في دعائه :
وقد توجّه بي القوم إليك لمكاني من نبيك صلى الله عليه وآله « 1 » .
وجاء في كتاب « أُسد الغابة في معرفة الصحابة » لابن الأثير الجزري : استسقى عمر بن الخطاب بالعباس رضي اللَّه عنهما عام الرمادة لمّا اشتدّ القحط ، فسقاهم اللَّه تعالى به وأخصبت الأرض . . .
وقال حسّان بن ثابت :
سأل الإمام وقد تتابع حدبنا * فسقى الغمام بغرّة العباس
عم النبي وصنو والده الذي * ورث النبي بذلك دون الناس
( أحيى ) الإله به البلاد فأصبحت * مخضرّة الأجناب بعد الياس
ولمّا سقى الناس طفقوا يتمسّحون بالعباس ويقولون : هنيئاً لك ساقي الحرمين « 2 » .
وقال ابن تيمية في « رسالة زيارة القبور » : وفي الصحيحين أنّ عمر
هامش
( 1 ) . وفاء الوفا 4 : 1375 .
( 2 ) . أُسد الغابة 3 : 111 .