أنّ من البدع أن تقول في صفات الله : إنّها عينه أو . . . ، وهذا الحمل أجدر بمقام الشيخ ووقوفه عند السنّة ، وبُعده عن ضلال البدعة ، رحمه الله » . « 1 »
10 - معرفته بأكثر من لغة : فارسية وعربية وانجليزية
وممّا يشهد بصلة السيد جمال الدين بالتعليقات ما ورد فيها ، ويدلّ على علم الأفغاني بأكثر من لغة ، وذلك مثل قوله : « لكّن العالم ما يعبّر عنه في الفارسية ب - ( دانا ) وفي سائر اللغات بمرادفه ، ويعبّر عنه في لغتنا ، وقواعد العربية في فنّ الاشتقاق . . » الخ . « 2 »
وفي موطن آخر : « بل معنى العالم ما يعبّر عنه في الفارسية ب - ( دانا ) وبمرادفه في سائر اللغات . . . وليس يفهم منه أهل تلك اللغات من قام به ( دانستن ) أو مرادفه . . . » . « 3 »
وقوله : « وقد بلغك خبر ابن المقنع ، وأمثاله ممّن رقّمت أحوالهم في صحائف الرجال ؛ كابن خلكان وغيره ، ففي « الداوستان » : أنّ ابن مقنع - لعلّه ابن المقفّع - هذا قد ادّعى النبوة ، و « الداوستان » يفسّره « ذيل كشف الظنون » بأنّه كتابان ، لعلّ واحداً منهما هو المشار إليه هاهنا :
أولها : ( تركتا زان هند ) ومؤلّفه ميرزا نصر الله الأصبهاني الهندي الملّقب بدولته بارجنك ، وهو في التاريخ .
والثاني : كتاب « داستا غم » وهو من كتب التاريخ ، باللغة الفارسية ،
هامش
( 1 ) - المصدر السابق ، ص 347 .
( 2 ) - التعليقات ، ص 320 .
( 3 ) - المصدر نفسه ، ص 331 .