7 - الجويني .
8 - القاضي الباقلاني .
9 - ابن فورك .
10 - الشافعي .
ومثل هذه المؤلّفات ميسّرة لمحمد عبده وجمال الدين ، ولو اطلّعت من ص 274 إلى 304 لوجدت أسلوب محمد عبده المعروف بفواصله الأدبية ، واستطراداته البلاغية ، وفيه شكوى محمد عبده من زمانه ومعاصريه من لداته الذين فجع فيهم .
أمّا عن المنهج فهو المنهج عينه الذي سارت عليه التعليقات منذ أن بدأ إملاءها جمال الدين ، ثم قام محمد عبده بتحريرها ، وهو منهج يقوم على التحليل النقدي ، الذي يعرب عن ثقافة واسعة في العلوم العقلية والفلسفية بوجه أخصّ .
ولاشك أنّ الإمساك عن عرض رأي الشيعة لأمر ما هو موقف جمال الدين ، أمّا إبطال العصمة فموقف محمد عبده .
وأمّا عن محاولات التوفيق الذي أتينا عليها ، وذكرنا لوناً منها ، فهي منهج السيد جمال الدين الذي أخذه عنه الشيخ محمد عبده ، وظلّ عليه عاكفاً .
فلقد وفّق بين الأشاعرة والمعتزلة ، ثم بين الأشاعرة والحكماء ، ورغم أنّ قضية المعرفة قد حصرها صاحب « التعليقات » في قضايا الكلام ، إلّا إنّ صياغتها حكّمتها روح الفلسفة ، وهذا منحى جمال الدين ، إذ المنحى العام لدى محمد عبده الاصلاح الاجتماعي والديني .
التعريف بكتاب العقائد العضدية وشراحه ( بحث نقدى و تحليلى حول كتاب التعليقات على شرح الدوانى للعقائد العضدية ) — صفحة 79
مساهمون: محمد ابراهيم الفيومي
ص٧٩