تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعريف بكتاب العقائد العضدية وشراحه ( بحث نقدى و تحليلى حول كتاب التعليقات على شرح الدوانى للعقائد العضدية ) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
ثم نرى الأفغاني قد أكثر من ذكر رسالته المسمّاة بالواردات ، فيقول : « وقد بسطنا الكلام فيه بسطاً اجمالياً في رسالتنا « الواردات » . . . » . ويقول : « وقد بيّناه بعض البيان في رسالتنا « الواردات » على مذهبهم ، فانظره . » « 1 » ويأخذ على الدواني اختياره لمذهب المتكلّمين الذي شنّع عليهم ، ثم يقول : « وقد شنّع عليهم أزيد من هذا التشنيع في رسالته « الزوراء » . . . » « 2 » ثم نرى بصمات الشيخ محمد عبده في « التعليقات » 53 ، 54 ، 55 والحاصل . « 3 » فأسلوبه واضح يتميز بفواصل من السجع والميل الأدبي .

باب المعرفة

« التعليقات » من 56 إلى 80 بين جمال الدين ومحمد عبده : 6 - التصريح بالميل إلى الأشعري والتلويح بحبّ المعتزلة والحكماء وذم الإسماعيليين والإمام المعصوم لم تكن كتب الكلام قبل الماتريدي تعني بموضوع المعرفة إلّا لماماً ، فتعالجه من خلال بعض مفاهيم ؛ كالنظر والتقليد ، والشكّ واليقين ، وغير ذلك . . إلى أن جاء الماتريدي وأفرد لها باباً تصدّر موضوعاته الكلامية ، وآية ذلك كتابه « التوحيد » فلقد صدّره بموضوع المعرفة والعلم ، وناقش
هامش
( 1 ) - المصدر نفسه ، ص 262 . ( 2 ) - المصدر نفسه ، ص 253 . ( 3 ) - المصدر نفسه ، ص 259 - 364 .
التعريف بكتاب العقائد العضدية وشراحه ( بحث نقدى و تحليلى حول كتاب التعليقات على شرح الدوانى للعقائد العضدية ) — صفحة 74 | محمد ابراهيم الفيومي