تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعريف بكتاب العقائد العضدية وشراحه ( بحث نقدى و تحليلى حول كتاب التعليقات على شرح الدوانى للعقائد العضدية ) — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
ويقول : « وتحقيق علم الله يحتاج إلى بسط ليس هذا محلّه . . وقد بسطنا الكلام فيه بسطاً إجمالياً ، في رسالتنا « الواردات » ولعلنّا نأتي على غايته في كتاب آخر . » « 1 » ثم يوجّه نقده إلى الشارح بقوله : « وكان على الشارح أن يتمّ الكلام على هذا الوجه الذي قررّناه ، فإنّ في عبارته ما يوهم ابهام الغلط . » « 2 » وأخذ صاحب « التعليقات » يواصل نقده : « إنّ هذه الذي تخلّصوا به ، أي : أنّ العلم قديم ، وتعلقه حادث قول بان الممكنات ليست بمعلومة له في الأزل . . . » « 3 » وفي تعليقه على قول بعضهم : العلم يستلزم العلم بالمعلوم ، وعلم الذات عين الذات ، يقول : « إنّه غلط وارتباك . . لأنّ ما اختاره الشارح هو بعينه مذهب المتكلّمين ، الذي شنّع عليهم فيه أو قريب منه ، وقد شنّع عليهم أزيد من هذا التشنيع في « رسالة الزوراء » إلّا أنّه لم يخالفهم إلى العلم الإجمالي ، بل خالفهم إلى سفسطة نحّاها بعض المتصوّفة ، هي أنّ الزمان شأن واحد من شؤون الحقّ تعالى . . . ولولا خوفنا أنّ الكلام يطول ، لقابلنا ما قال بما نقول . » « 4 » ثم يقول : « ثم إنّك قد علمت أنّ الشارح بعد إطالته هذه ، ما أفاد في
هامش
( 1 ) - المصدر نفسه ، ص 246 . ( 2 ) - التعليقات ، ص 247 ، نشرة خسرو شاهي . ( 3 ) - المصدر السابق . ( 4 ) - المصدر نفسه ، ص 252 - 253 .