لذلك عني الأزهر بتدريسها ، والعناية بتحريرها .
ولا مانع أن تلتقي ثقافة الشيخ محمد عبده مع ثقافة السيد جمال الدين في إطار فكري واحد فهناك المتيسّر من المصادر للشيخ محمد عبده ؛ كشرحي الإشارات للرازي والطوسي ، وهناك المصادر التي تحمل بصمات جديدة للسيد جمال الدين ، وهي لم تتيسّر لمحمد عبده آنئذٍ ، نذكر على سبيل المثال :
1 - تجريد الكلام للعلّامة نصير الدين الطوسي وشرحه للقوشجي ، والشرح الجديد للدواني .
2 - حلّ مشكلات « إلاشارات والتنبيهات » لنصير الدين الطوسي .
3 - شرح قسم الإلهيات من إشارات ابن سينا لنصير الدين الطوسي .
4 - المحاكمات : للتحكيم بين الفخر الرازي ونصير الدين الطوسي لقطب الدين الرازي ونصير الدين الطوسي في شرحيهما على « الإشارات » .
5 - رسالة الزوراء لجلال الدين الدواني
أمّا بقية المصادر فهي متيسّرة للشيخ محمد عبده ، والقضية كما قلنا : ليست بالجديدة ، فهي مكرّرة بتلك الشروح في الكتب المبسوطة لعلم الكلام ، لكن ثمة زيادات أضافها السيد جمال الدين من المصادر التي تيسرّت له :
التعريف بكتاب العقائد العضدية وشراحه ( بحث نقدى و تحليلى حول كتاب التعليقات على شرح الدوانى للعقائد العضدية ) — صفحة 67
مساهمون: محمد ابراهيم الفيومي
ص٦٧