1 - السهروردي المقتول ، صاحب « الإشراق » .
2 - ابن سينا ، صاحب « الفلسفة الصوفية » .
ولو كان محمد عبده صاحب « التعليقات » لما تعرّض لها استطراداً ولا تحقيقاً ، فهي أبعد عن اهتماماته الثقافية ، ومنهجه الإصلاحي : الديني والاجتماعي .
فهذه التعليقات الخمس لم يتدخّل فيها قلم الشيخ محمد عبده على أيّ معنًى من معاني التدخّل ، أمّا التعليقات التي تبدأ بقوله : « والحقّ الذي يرشد إليه الشرع والحقّ » . « 1 » فقد حرّرها قلم الشيخ محمد عبده عن جمال الدين ، فالمعنى نفسه ورد في رسالة التوحيد ، ومن أهدافه العليا الدعوة إلى الوحدة والتوحّد ، وذلك قاسم مشترك بينهما ، كما هي قريبة من أسلوبه إن لم تكن عينه الذي يتخلله السجع والإشراق البياني .
العالم بين القديم والحديث
- مصادر متوفرة لجمال الدين دون محمد عبده
« التعليقات » من 5 إلى 20
هذه المصادر تعالج موضوع قدم العالم وحدوثه ، وهي قضية داخلة في أصول العقيدة ، هضمها المتكلّمون ، وناقشها أصحاب المؤلّفات الكلامية ، وهي تلقى أهمية عظمى من الشرح ؛ لأنّها الأساس للوحدانية والقدم ، والجدل الدائر بين المتكلّمين والفلاسفة حولها جدلًا جوهرياً يتعمّق قضية جوهرية ، يقوم عليها أساس العقيدة الاسلامية .
هامش
( 1 ) - المصدر السابق ، ص 164 - 165 .