11 - قال الأميني : « من أعلام الطائفة ومنابع العلم والأدب والفقه والأُصول وأئمّة القريض والفصاحة والبيان والتأليف والعلم . . . اشترك في الحركات الوطنيّة ، وكان مهاباً لدى الدولة ، وكانت كلمته مسموعة لدى الشعب . وكتب في أُمّهات الصحف العربيّة بحوثاً قيّمة نفيسة وقصائد قويّة متينة » « 1 » .
12 - قال الغروي : « من كبار رجال الإسلام المعاصرين ، ومن أشهر مشاهير الشيعة ، وله دور كبير في العالم الإسلامي والشيعي » « 2 » .
13 - قال الصغير : « عاد كبير علماء الشرق على الإطلاق ، والزعيم الروحي للعالم العربي والإسلامي في أربعينيات القرن العشرين وخمسينياته ، وهو يمثّل أصالة الشيخ المفيد وموسوعية علم الهدى السيّد المرتضى ونهج الشيخ الطوسي ، كما يجسّد أفكار السيّد جمال الدين في النهضة والإصلاح » « 3 » .
وقال في موضع آخر : « لك أن تستمع إلى مزامير داود عند قراءة الشيخ للفاتحة والسورة في جماعته بخشوع وخضوع ، ولك أن تتمتّع بصوتٍ متجاوب النبرات ، يجعلك ساهماً ، ويوقفك مستمعاً ، والناس من خلفه يصلّون خاشعين ، وآخرون بإزائه وعن يمينه وشماله يستمعون حالمين ، فقد أُعطيَ كاشف الغطاء منحة إلهية بحسن الأداء ، واستطالة الصوت ، ورقّة النغمات ، وتراصف الكلمات ، وكان ذلك قد أُفرغ في قالب خاصّ به ومنسوب إليه وحده .
فإذا قبّلت يده بعد الصلاة وسألته بعض الفروع الفقهية حدّق إليك بعينيه الواسعتين ، وأنت تنظر إلى تقاطيع وجهه السمراء ، ولحيته البهيّة الحمراء ، ويأخذ بالجواب الواضح في آفاق عليها مسحة من يسر وإسماح ، حتّى تقف على الحقيقة
هامش
( 1 ) معجم رجال الفكر والأدب 3 : 1048 - 1049 .
( 2 ) مع علماء النجف الأشرف 2 : 402 .
( 3 ) أساطين المرجيعة العليا : 173 .