6 - قال دهخدا : « من فحول ومتبحّري علماء الإماميّة ومن عدول وثقات فقهاء الاثني عشريّة ، وكان وحيد عصره وفريد دهره في كثرة تتبّعاته للعلوم المتنوّعة . . . ومن أكابر حماة الدين المبين والمدافعين عن شرع سيّد المرسلين » « 1 » .
7 - قال الدجيلي : « وقد تميّز بنبوغه ونشاطه العلمي ، حيث انفتح - منذ شبابه - على الثقافة المعاصرة مضافاً إلى الثقافة الحوزويّة ، وانعكس ذلك على نشاطه المبكر في حقل اللغة والأدب والسياسة والقانون فيما ألّف ، وناقش كبار المفكّرين المعاصرين في مختلف فروع المعرفة التي أشرنا إليها من خلال الصحافة والمؤتمرات والمقابلات » « 2 » .
8 - قال الخليلي : « لقد كان الشيخ محمّد الحسين آل كاشف الغطاء نسيج وحده علماً وأدباً وفنّاً ، وكان زعيماً روحياً فذّاً ومصلحاً كبيراً ، سيظل التاريخ زمناً طويلًا يبحث عن نظير له بين جماعة الروحانيّين فلا يوفّق . . . وكان زعيماً من أكبر الزعماء في عالم الأدب شعراً ونثراً ، ثمّ هو - بعد ذلك - محدّث بارع ما خلا حديثه من الملح الأدبيّة والنكت الغنيّة ، أمّا الشخصيّة فحدِّث عنها ولا حرج » « 3 » .
9 - قال الزركلي : « مجتهد إمامي أديب من زعماء الثورات الوطنيّة في العراق . كان من الكتّاب الشعراء الدعاة إلى الوفاق بين المسلمين ، انتهت إليه الرئاسة في الفتوى والاجتهاد بعد وفاة أخيه أحمد بن علي » « 4 » .
10 - قال كحّالة : « فقيه أُصولي مجتهد محدّث أديب شاعر . . . ساهم في الثورات العراقيّة ضدّ الاستعمار البريطاني » « 5 » .
هامش
( 1 ) لغت نامه ( فارسي ) 12 : 18023 .
( 2 ) موسوعة النجف الأشرف 11 : 303 - 304 .
( 3 ) هكذا عرفتهم 1 : 251 - 252 .
( 4 ) الأعلام للزركلي 6 : 106 - 107 .
( 5 ) معجم المؤلّفين 9 : 250 .