مع مقلِّديهم وأتباعهم فحسب ، بل التقوا بالعالم ونقلت عنه فئات شتّى في الشرق والغرب ، وعرف بهم البعيد أنّ في الشيعة معجزات من العبقريّة ، وأنّ مذهب التشيّع يقوم على أقوى وأمتن أساس » « 1 » .
2 - قال حرز الدين : « كان عالماً أُصولياً فقيهاً وكاتباً بارعاً لا يدانيه أحد في عصرنا بقلمه وخطابته ومجالسه . صرع الكتّاب بقلمه ، وأفحم المتكلّمين بمنطقه ، وأرجف ممثّلي الدول والساسة بحديثه وشخصيّته . إضافة إلى أنّه كان بحّاثة منقّباً مؤرّخاً أديباً شاعراً . انفرد بالزعامة والرئاسة في العراق . . . وكان جريئاً بحديثه ونقده بليغاً جهوري الصوت ، طالما دوى صوته في النجف في الصحن الغروي بالإرشادات والنصائح العامّة للمسلمين » « 2 » .
3 - قال المدرّس التبريزي : « من فحول علماء الإماميّة المتبحّرين الثقات العدول ، ومن فقهاء الاثني عشريّة ، وحيد عصره وفريد دهره . كان متبحّراً في الفقه والأُصول والكلام والحديث والرجال والدراية والتفسير والعلوم الدينيّة الأُخرى » « 3 » .
4 - قال الخاقاني : « له شخصيّة فذّة يصعب على الزمن أن يأتي بمثلها ، فقد جمع كثيراً من النواحي التي عزّ أن تجمع في فقيه أو في زعيم ديني » « 4 » .
5 - قال الأعلمي : « هو من كبار رجال الإسلام أخيراً ومشاهير علمائنا الشيعة . . . يظهر فضله وتبحّره من مؤلّفاته وتقاريضه على كتب الأعلام » « 5 » .
هامش
( 1 ) مجلّة « العرفان » 10 : 938 .
( 2 ) معارف الرجال 2 : 272 .
( 3 ) ريحانة الأدب ( فارسي ) 3 : 343 .
( 4 ) شعراء الغري 8 : 100 .
( 5 ) دائرة المعارف الشيعية العامّة 16 : 330 . وراجع تقريض المترجم له قدس سره على الذريعة ( مقدّمة الجزء الأوّل ) ، ودائرة المعارف الشيعية العامّة 1 : 14 .