تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقليات إسلامية — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
ونستلخص من مجموع هذه الأقوال القضايا التالية : 1 - ان المسلمين جميعا السنة والشيعة قد اعترفوا بعلي ، ولم يعترفوا كذلك بأبي بكر وعمر . 2 - ان كل ما أجمع عليه المسلمون فهو حق ، وإلا لما كان للعصمة من معنى « 1 » . 3 - ان عليا كان يرى نفسه أحق بالخلافة من أبي بكر وعمر ، وانه كان منكرا لذاته في حياة كل منهما ، وان فاطمة بضعة النبي وانها كانت تؤمن وتعتقد ان الخلافة حق إلهي لعلي دون سواه . 4 - ان أبا بكر قد آذى فاطمة « 2 » . 5 - ان المبرر عند السنة لتقديم أبي بكر على علي في الخلافة إمامته في صلاة الجماعة .
هامش
( 1 ) قال الغزالي في كتاب المستصفى ، الباب الثاني في بيان أركان الاجماع : « المعتمد ان العصمة انما تثبت للأمة بكليتها ، قال تعالى :وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ- الشورى 10 » . وقد وردت اخبار تدل على قلة أهل الحق . . وقال تعالى :« أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ » *، فالعصمة ، اذن ، على مبدأ السنة تلازم الاجماع فقط ، أما الكثرة الغالبة فغير معصومة عن الخطأ ، بل كثيرا ما يكون الحق بجانب القلة . ( 2 ) جاء في صحيح البخاري ج 5 باب مناقب فاطمة : « قال رسول اللّه ( ص ) : فاطمة بضعة مني فمن اغضبها أغضبني » . وفي صحيح مسلم القسم الثاني من الجزء الثاني باب فضائل فاطمة : « قال رسول اللّه ( ص ) : فاطمة بضعة مني ، يريبني ما رابها ، ويؤذيني ما آذاها » .