تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقليات إسلامية — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
وقال النشار في هذا الفصل بالذات ص 28 : « يعلن أهل السنة أيضا ان عليا عالم المسلمين وفقيههم مصداقا لحديث : « انا مدينة العلم وعلي بابها » فقّه القرآن كما فقه السنة ، وغاص في أعماق كل منهما ، وكان فقيه أبي بكر كما كان فقيه عمر - أي انهما كانا يرجعان إليه في الفقه ويأخذان عنه - وقد عاش عيشة ايثار وانكار لذاته في حياة كل من الشيخين . . وأخيرا انه الوحيد من بين الصحابة الذي احتفظ في كتب أهل السنة بكلمة امام ، ودعاه الحسن البصري رباني هذه الأمة ، وبرغم ما قام به الأمويون من دعاية ، وما اعلنه النواصب من عداوة لعلي فقد احتل ابن عم الرسول وصهره في عقائد أهل السنة والجماعة المكان الأول في الحياة الروحية للمسلمين ، ورفعه أهل السنة والجماعة على جميع الصحابة بلا استثناء روحيا على مقام كل من أبي بكر وعمر » . وقال النشار في ج 2 ص 223 طبعة 1964 ما نصه بالحرف الواحد : « انه من المؤكد ان الإمام علي بن أبي طالب كان يرى أنه أحق بالخلافة بعد رسول اللّه ( ص ) وكذلك أبناؤه وأحفاده من بعده » . وقال في صفحة 6 ما نصه بالحرف أيضا : « كان أبو بكر يتذكر فاطمة ، ويبكي ، بل واعلن حين موته ندمه ان اقتحم منزلها بالرجال وكانت فاطمة تؤمن بلا شك بالحق الإلهي لعلي في الخلافة » . وقال النشار في صفحة 8 : « عهد الرسول بالصلاة إلى أبي بكر ، وهي الإمامة الصغرى فقاس المسلمون الامر بأن تكون له الإمامة الكبرى اي الخلافة » . وقال في صفحة 217 : « يعلن الأشاعرة - أي السنة - عصمة الجماعة للحديث المشهور : « لا تجتمع أمتي على ضلالة » .