ورفضها معه حزبه وأنصاره ، واستمر علي وصحبه ممتنعين عن البيعة ستة شهور كاملة » .
وأيضا في هذا المقال : « وقد اعتبر علي بن أبي طالب اجتماع السقيفة في غيبته تآمر من جانب عمر ، حتى أن الخصام استمر بينهما فترة غير قصيرة - ثم قال الأستاذ صالح - ان عمر بن الخطاب شخصية غريبة تستحق الدراسة والتأمل ، ومع أن لدينا ثروة من الفكر الحديث الذي تناول هذه الشخصية فإنها ما زالت في حاجة إلى مزيد . . ان هذا الرجل قوي ، ويملك المبادرة دائما ، ويتلازم التفكير والعمل عنده كأنهما يولدان في لحظة واحدة » .
ومهما شك الباحث العارف المنصف فإنه لن يشك ابدا في التآمر على علي وطعنه بالظهر ، والا كيف يبت في امر هام كالخلافة في غيبته ودون مشورته ؟
وقد أشار الامام إلى ذلك بقوله مخاطبا أبا بكر :
فان كنت بالشورى ملكت أمورهم * فكيف بهذا والمشيرون غيب