دوني رجال ، فأقولن : أي ربي مني ومن أمتي . . . فيقول : لا تدري ما عملوا بعدك ؟ . ما زالوا يرجعون على أعقابهم .
وهذا يتفق تماما مع الآية 144 من سورة آل عمران :
وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ
ومع ذلك قالوا : إن جميع الصحابة عدول لا تطلب تزكيتهم . . . وفي اعتقادنا أنه لا سبب لهذا الإصرار إلا انهم لا يريدون شكا في صحة خلافة الخلفاء ، ولا إصغاء إلى الدليل الصحيح ، حتى ولو كان القرآن الكريم ، وصحيح مسلم والبخاري . . . كيف ؟ . وهل يجوز الشك في عقيدة الآباء والأجداد ، وهي الأساس والمقياس لصدق الآيات القرآنية ، وصحة الأحاديث النبوية ؟ ! . . .