الخير لأنفسنا لرحّبنا بالنقد والناقد ، بل وبحثنا عنه في كل مكان ، فإن لم نجده أوجدناه ، وخلقناه على شريطة أن يكون مخلصا في أهدافه ، خبيرا بالاسواء والادواء ، يجب ان نطلب هذا الناقد وندعوه للنقد ، تماما كما يجب أن نبحث عن الطبيب الناصح الماهر ، وندعوه للعلاج .
وبالتالي ، فاني سأنتقد كل عيب ونقص أراه في قومي الذين أشهد اللّه وأنبياءه وأولياءه على المرارة التي أعانيها من أجلهم . . اني أدين لهم بالاخلاص ، وأتمنى لهم كل الخير ، وان يكونوا فوق الناس أجمعين ، ولذلك أنتقد كل عيب فيهم ونقص ، وأعلنه على الملأ ، ولا أخشى لومة لائم من كبير أو حقير ، ما دمت مخلصا للّه ولهم ، واعيا ما أقول ، آملا أن يتحسوا ويشعروا بالمسؤولية تجاه خالقهم ونفسهم وأمتهم .
وأهلا ومرحبا بمن يهدي اليّ عيوبي بقلب طاهر ، وعقل ساهر .
الاسلام والعقل — صفحة 234
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٢٣٤