إلى التقدم والعمل في سبيل الحياة ، وحافز اجتماعي يحثه على الجهاد والتضحية من أجل أمته وبلاده .
ولا شيء أدل على هذه الحقيقة مما جاء في الكتاب والحديث عن أوصاف أهل الجنة والنار ، فمن الكتاب :
« يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ »
« الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ »
« وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ »
« إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ ، وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ »
« كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ »
« ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ »
« هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ . . . »
ومن الحديث :
« من سلك طريقا إلى العلم سلك به طريقا إلى الجنة »
« من كتم علما جاء يوم القيامة بلجام من نار »
« من لقي الناس بوجهين ولسانين جاء يوم القيامة ، وله لسان من قفاه ، وآخر من قدامه يلتهبان نارا »
« يحشر المتكبر على هيئة الذر يطأه الناس بأقدامهم »
« من خاف الناس من لسانه فهو من أهل النار »
« ان في الجنة غرفا يسكنها من أطاب الكلام وأطعم الطعام وأفشى السلام » .
وما إلى ذلك مما لا يتسع له المجال . اذن فطريق الجنة هو العلم والعمل النافع ، واتباع الحق والصدق ، وافشاء السلام والأمن والأمان .
وطريق النار هو الظلم والفساد ، وكتمان العلم والكذب والنميمة وما إلى ذلك .