تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاسلام والعقل — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
الاحسان كان كمن لم يسئ ، إذ الأكثر ينفي الأقل ، وان تساويا كان كمن لم يصدر عنه شيء ، هذا فيما يعود إلى حق اللّه فقط ، أما حق الناس كالزنى والسرقة والعدوان فالعقاب مستحق على كل حال ، ولا تقارن وتوازن بين ما قل وكثر . أما الجاحد ، أما من لا يؤمن باللّه ولقاء ربه فلا يعد مطيعا وعاصيا في آن واحد ، بل هو عاص فحسب ، لأن الجحود سيئة لا تقبل معها حسنة ، وليس بعد الشرك الا العذاب . قيل لأحد العلماء : هل يدخل النار أحد بدون حساب ؟ قال : نعم . قيل له : وهل من العدل ان يعاقب اللّه دون ان يحاسب ؟ قال : من لم يعمل حسنة واحدة في حياته كلها ، وكانت جميع أعماله سيئات لا يحتاج إلى حساب .